أنت هنا

إصدارات جديدة

لمحة حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في سوريا - تقرير مناصرة 2021

المنشورات

لمحة حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في سوريا - تقرير مناصرة 2021

عرض المحتوى بالكامل

إعلان الشارقة حول سرطان عنق الرحم (الدورة الثانية 2021)

التصريحات والبيان

إعلان الشارقة حول سرطان عنق الرحم (الدورة الثانية 2021)

التزامنا، تعهدنا

تعجيل اإلجراءات المتعلقة بفيروس الورم الحليمي البشري، وسرطان عنق الرحم 27-28 كانون الثاني/يناير 2021 ،الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

نحن، ممثلو الحكومات، والأوساط الأكاديمية، والمنظمات الدولية، والمجتمع المدني، والمناصرون، المشاركون في المنتدى الإقليمي الثاني لسرطان عنق الرحم تحت عنوان "تعجيل اإلجراءات المتعلقة بالوقاية بفيروس الورم الحليمي البشري، وسرطان عنق الرحم: منتدى إقليمي لمتابعة ما تم إحرازه من تقدم، وتعزيز الاستجابة الوطنية، والإقليمية حول القضاء على سرطان عنق الرحم"، نؤكد على التزامنا بتحسين فرص إجراء الفحوصات الطبية، والحصول على اللقاحات، والعلاج من فيروس الورم الحليمي البشري، وسرطان عنق الرحم في المنطقة العربية، وتماشياً مع الدعوة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية للعمل من أجل القضاء على سرطان عنق الرحم، فإننا نصدر الإعلان التالي

 

عرض المحتوى بالكامل

تعجیل تحقیق الوعد: تقریرٌ عن قمة نیروبي بشأن المؤتمر الدولي للسكان والتنمیة ICPD25

المنشورات

يجسد هذا التقرير الجوهر والمضمون والنتائج الفريدة لقمة نيروبي بشأن المؤتمر الدولي للسكان والتنمية 25: تعجيل تحقيق الوعد، التي دعت إلى عقدها حكومات كينيا والدنمارك وصندوق الأمم المتحدة للسكان في 12-14 تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

وقد تم إطلاق هذا التقرير في وقت صعب خاصة فيما يتعلق بالصحة والحقوق الجنسية والإنجابية في جميع أنحاء العالم. فبينما تكافح البلدان في جميع أنحاء العالم مع جائحة COVID-19، نرى مدى أهمية القضايا التي تم إبرازها في القمة.

عرض المحتوى بالكامل

تطور خدمات مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية في سياق التعامل مع الأزمة السورية

المنشورات

تطور خدمات مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية في سياق التعامل مع الأزمة السورية

عرض المحتوى بالكامل

كوفيد-19: الممارسات الفضلى والدروس المستفادة في الأنشطة الإنسانية في المنطقة العربية

المنشورات

تستمر جائحة كوفيد19- في إعادة تعريف واقع الأمم في مختلف أنحاء العالم، ما يهيئ لتحديات جديدة وغير مسبوقة. لقد كشفت الجائحة وآثارها طويلة الأجل عن العديد من المشكلات الهيكلية في المجتمعات، إذ سلطت الضوء على أوجه اللامساواة العديدة بناء على العرق والنوع الاجتماعي والوضع الاجتماعي-الاقتصادي، على سبيل المثال لا الحصر. وفي سياق الأزمات الإنسانية القائمة، فاقمت الجائحة من التحديات التي تؤثر على المجتمعات التي تعاني بالفعل من مختلف الاحتياجات، إما تحت وطأة المخاطر الصحية المباشرة، أو التدهور في الوضع الاقتصادي، أو بالتأثير سلباً على حقوق الإنسان والتناغم المجتمعي. 

هذا واضح بقوة في حالة النساء والفتيات، المستمرات في تحمل أكبر أعباء الجائحة، مثلما هو الحال في أغلب الأزمات الإنسانية الأخرى. إضافة إلى كونهن عرضة للعدوى بالفيروس أكثر من الغير بسبب تحملهن قدراً أكبر من عبء التعامل والمواجهة المباشرين وتحمل قدر أكبر من مسؤوليات الرعاية، فالنساء والفتيات مستمرات في مواجهة خطر أعلى بالتعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وهو الخطر الذي اشتد كثيراً على ضوء الجائحة وتبعاتها. إن دائرة العنف المحيطة بهن قد تمددت، فتقييد التنقلات والحركة يعني أن المزيد من النساء والفتيات سيواجهن صعوبات أكبر في الحصول على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، بينما من يعانين في البيوت أصبحن غير قادرات على الفرار ممن يسيئون إليهن. وفي الوقت نفسه، فقد فاقم التدهور الاجتماعي-الاقتصادي من مخاطر الاستغلال وآليات التكيف السلبية، مثل زواج الأطفال والزواج القسري. كما أنه ومع تحويل الحكومات لمواردها بعيداً عن التنمية ونحو التعامل مع الجائحة، سوف تصبح الاستثمارات في تحدي التقاليد الاجتماعية التي تعيق إعمال حقوق النساء والفتيات على درجة أدنى من سلم الأولويات، الأمر الذي يهدد التقدم المُحرز في هذا المضمار على مدار السنوات الماضية. 

ومنذ بدء الجائحة، كان صندوق الأمم المتحدة للسكان يعرف بهذه المخاطر والتحديات، فأجرى تغييرات كبيرة في برامجه لضمان التصدي لها. لقد استمرت مكاتب صندوق الأمم المتحدة للسكان على امتداد الدول العربية في التركيز على الابتكار والحلول البديلة التي تضمن استمرارية الخدمات لمن يحتاجون إليها، واستمرار توفر قدرة الوصول بشكل آمن إلى المنشآت الصحية التي تقدم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، مع تكييف البرامج وتعديلها بما يسمح باستمرار دعم الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي. تقدم هذه الوثيقة بعضاً من هذه الجهود، وتستعرض إطاراً عاماً للدروس المستفادة، مع تقديم إرشادات بسيطة يمكن استخدامها في سياقات أخرى.

عرض المحتوى بالكامل

الفاعلون الإقليميون يطالبون الجميع بالتصدي للآثار السلبية لجائحة كوفيد-19 على الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية

التصريحات والبيان

القاهرة، 26 آب/أغسطس 2020 - حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان، المكتب الإقليمي للدول العربية  (UNFPA ASRO)، وإقليم العالم العربي بالاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة (IPPF-AWR)، والأعضاء الآخرين بشبكة العالم العربي للمناصرة في مجال الصحة الإنجابية والجنسية والحقوق الإنجابية (أوان) من أن دمج كفالة الصحة الجنسية والإنجابية وكفالة الحقوق الإنجابية ضمن آليات التعامل مع كوفيد-19 والتعافي منه لم يرق للمستوى المطلوب حتى الآن. وقد أكدوا أنه من المهم، الآن أكثر من أي وقت مضى، تحقيق اختيارات وحقوق النساء والفتيات في الصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية.

 

"أوان"، هي شبكة المناصرة للصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية في العالم العربي، وشارك في تأسيسها كل من مكتب الدول العربية لصندوق الأمم المتحدة للسكان ومكتب العالم العربي للاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة، بمشاركة عدة منظمات لديها نفس الأهداف، فيما يتعلق بمناصرة حقوق النساء والفتيات والشباب واحتياجاتهم الخاصة بالصحة الجنسية والإنجابية والحقوق الإنجابية

 

 ويقر أعضاء شبكة أوان بحجم التحدي غير المسبوق الذي تمثله جائحة كوفيد-19، ويعلنون التضامن مع النساء والفتيات اللاتي تأثرن بصورة غير متناسبة بالجائحة. تمثل النساء 70% من العاملات بمجال الصحة والعمل الاجتماعي، ويضطلعن بخمسة أمثال أعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر التي يؤديها الرجال تقريباً، وهو ما يعرضهن لخطر الإصابة بالفيروس بدرجة أكبر.

 

تؤكد شبكة أوان على أهمية أن تضمن الحكومات العربية استمرارية خدمات الصحة الجنسية والإنجابية الأساسية، واحترام الحقوق الإنجابية للنساء والفتيات وحقهن في السلامة الجسدية والاستقلالية.

 

المزيد في البيان المرفق

عرض المحتوى بالكامل

الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية / الاستجابة لأزمة كوفيد-19: مُلخص احتياجات التمويل لعام 2020

تقرير الحالة

 

تقدم هذه النظرة العامة محة سريعة عن احتياجات صندوق الأمم المتحدة للسكان خلال عام 2020، بما في ذلك تلك المطلوبة لمواصلة تقديم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية المنقذة للحياة وخدمات التصدي للعنف المبني على النوع الاجتماعي ، فضلاً عن الأموال اللازمة لدعم استجابة الصندوق لجائحة كوفيد-19 في سياق الأزمة السورية.

 

عرض المحتوى بالكامل

مؤتمر بروكسل الرابع بشأن دعم مستقبل سوريا والمنطقة

التقارير الفنية والوثيقة

 

بعد عشر سنوات تقريباً على بداية الأزمة، هناك جملة من العوامل التي عرّضت النساء والفتيات لمخاطر متزايدة فيما يتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي والحاجة إلى الخدمات المتصلة بمكافحته، بما يشمل خدمات الصحة الجنسية والإنجابية. يشمل هذا الكثير من حالات النزوح، وآليات التكيف السلبية، وتغير الأدوار في الأسرة بين الرجال والنساء، وتزايد التوترات مع المجتمعات المضيفة، وتدهور الوضع الاقتصادي الاجتماعي. إضافة إلى ذلك، تُظهر الأدلة أن جائحة كوفيد-19 فاقمت أكثر من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي وزادت من الاحتياجات لدى النساء والفتيات، وأثرت على حصولهن على الخدمات الكفيلة بإنقاذ الحيا.

 

لضمان إيصال الرسائل الأساسية حول الأزمة السورية والتحديات التي تواجه النساء والفتيات خلال مؤتمر بروكسل الرابع، تقدم ورقة الموقف هذه نظرة عامة على تطور البرامج في سوريا والمنطقة، وتسلط الضوء على أفضل الممارسات والتوصيات للمضي قدما.

 

 

عرض المحتوى بالكامل

حالة سُكَّان العالم 2020: العناوين الرئيسية

المنشورات

تتعرض مئات الآلاف من الفتيات يومياً في جميع أنحاء العالم لممارسات تضرُّهن بدنياً أو نفسياً، أو كليهما، بمعرفة ورضى كامليْن من أسرهنّ وأصدقائهنّ ومجتمعاتهنّ المحلية. ويترسخ هذا التأثير في جميع أنحاء المجتمع، ما يعزز القوالب النمطية المتعلقة بالنوع الاجتماعي  وأوجه عدم المساواة بين الجنسين.

تتسم الممارسات الضارة باتساع نطاقها، إلاَّ أن ثلاثة منها على وجه الخصوص نددت بها  تقريباً معظم دول العالم باعتبارها انتهاكات لحقوق الإنسان، ومع ذلك لا تزال منتشرة بشدة وهي: تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (المعروف بالختان)، وزواج الأطفال، وتفضيل البنين. 

وتتخطى هذه الممارسات الحدود والثقافات،  وتختلف في تفاصيل تنفيذها، فقد تُقطع الأعضاء التناسلية للفتاة في مرحلة الطفولة أو المراهقة، أو تُزوَّج "لحمايتها" من الاغتصاب أو كجزءٍ من مقايضة، وقد يجري وأدها قبل الولادة أو إهمالها بعد ذلك حتى تفارق الحياة. بيد أنّ هذه الممارسات متشابهة في الأصل؛ فهي متجذرة في انعدام المساواة بين الجنسين والرغبة في السيطرة على الحياة الجنسية للإناث وعملية الإنجاب. وعلى الرغم من أنها تتسبب في  مجموعة من الأضرار المدمرة بالنساء والفتيات، فإن تلك الأضرار  تلحق بالعالم بأسره، وتأثيرها على الأجيال المقبلة، قد يكون أكبر. ومع تضاؤل القدرات الصحية والتعليمية والبشرية للنساء والفتيات، فإن الأمر نفسه يؤثر على البشرية أيضاً.

إلاّ أن لدينا القدرة على تحدي القوى التي تديم الضرر وتحقيق عالم تكون فيه كل امرأة وفتاة حرة في رسم مستقبلها.

عرض المحتوى بالكامل

Pages